أحمد الدبيكي: تحرك عربي وإسلامي لإفشال الخطة الأمريكية الإسرائيلية ضد فلسطين بمنظمة العمل الدولية

أحمد الدبيكي: تحرك عربي وإسلامي لإفشال الخطة الأمريكية الإسرائيلية ضد فلسطين بمنظمة العمل الدولية

 

 

أكد أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، العضو المراقب بلجنة الحوار الاجتماعي، بالدورة الـ114 بمؤتمر العمل الدولي، المنعقدة حاليا في جنيف، على اختياره عضوا باللجنة التنسيقية للمجموعة العربية.

وأن الوفود العربية والإسلامية خاضت مواجهة قوية، داخل أروقة المؤتمر، وعلى مدار 5 جلسات، بالتصدي لمحاولات أمريكية وإسرائيلية، تستهدف التراجع عن القرار التاريخي، الذي منح فلسطين صفة عضو مراقب داخل المنظمة الدولية خلال الدورة السابقة التي حملت رقم 113.

وقال أن كاترين، رئيسة فريق العمال في الدورة 114، دعت كافة الوفود من ال 183 دولة للمشاركة في التصويت لصالح فلسطين، وذلك بصفتها عضو مراقب داخل منظمة العمل الدولية، وكان ذلك في أول اجتماع للفريق العمالي الصباحي، وفي لجان الحوار الاجتماعي، والعدالة، والمساواة بين الجنسين.

مشيرا إلى أن الجميع كان يدعو لفلسطين عدا 3 دا فقط وهي الارجنتين وإسرائيل وأمريكا.

وقال أن اللجنة التنسيقية ستعقد أولى اجتماعاتها غدا الخميس، في العاشرة صباحا بمقر المنظمة بجنيف.

وأكد الدبيكي إن جلسة الحوار الاجتماعي الثلاثية، التي تضم ممثلي الحكومات والعمال وأصحاب الأعمال، شهدت نقاشات مكثفة وحادة عقب تقدم الولايات المتحدة وإسرائيل بطلب لإلغاء القرار الصادر عن الدورة الماضية، والذي منح فلسطين وضعا متقدما داخل منظمة العمل الدولية، الأمر الذي قوبل برفض واسع من غالبية الوفود المشاركة.

وأوضح أن الموقف العربي والإسلامي جاء واضحا وحاسما منذ اللحظة الأولى، حيث سارعت باكستان، متحدثة باسم المجموعة الإسلامية، إلى رفض المقترح، والتأكيد على ضرورة احترام القرارات الصادرة عن المؤتمر وعدم التراجع عنها.

وأضاف الدبيكي أن الجلسة شهدت حضورا عربيا مؤثرا، كما أن وزير العمل حسن رداد رئيس وفد مصر أكد خلال كلمته بالمجموعة العربية، تمسك الدول العربية بحقوق الشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات للانتقاص من مكانته داخل المنظمات الدولية، وهو الموقف الذي حظي بدعم واسع من الوفود والمجموعات الإقليمية المشاركة.

وأشار إلى أن أجواء الجلسة عكست حجم التأييد الدولي المستمر للقضية الفلسطينية، رغم الضغوط والمحاولات الرامية إلى التراجع عن المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية لفلسطين، وهو ما استدعى إلى تعليق المناقشات عدة مرات لإجراء مشاورات بين الأطراف المختلفة، نتيجة التباين الكبير في المواقف.

وشدد الدبيكي على أن القضية الفلسطينية أولوية قصوى للمجموعات العربية والدول الإسلامية داخل كل المؤسسات الدولية، وكذلك مجابهة الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وفلسطين هو أولوية قصوى لكافة الدول العربية.

لافتا إلى أن وحدة الموقفين العربي والإسلامي كان لها دور محوري في مواجهة الدعوات المطالبة بإلغاء القرار السابق، مؤكدا أن الدفاع عن حق الفلسطينيين في التمثيل والمشاركة داخل المنظمات الدولية، يمثل التزاما عربيا ثابتا وداعما لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأشار إلى أن رئاسة المؤتمر قررت إحالة القضية إلى التصويت الرسمي، حيث بدأ عملية التصويت من الساعة الحادية عشرة صباح أمس الثلاثاء وحتى الخامسة مساء، على أن يتم إعلان النتيجة النهائية خلال الجلسة العامة للمؤتمر اليوم الأربعاء.

Share this content:

إرسال التعليق