عميل يطالب بكشف ملابسات اختفاء 232 ألف جنيه من حساب والده في البنك العربي الأفريقي
تقدم أحمد صلاح، أحد عملاء البنك العربي الأفريقي الدولي، بشكوى عبر الصفحة الرسمية للبنك على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال فيها إن مبلغًا قدره 232 ألف جنيه اختفى من حساب والده، مطالبًا بكشف ملابسات الواقعة والتحقق من كيفية تنفيذ المعاملات التي أدت إلى فقدان المبلغ.
وأوضح العميل، وفقًا لما ورد في منشوره، أن الواقعة شهدت سلسلة من التغييرات على حساب والده خلال فترة زمنية قصيرة، من بينها تغيير كلمة المرور الخاصة بتطبيق البنك 4 مرات، إلى جانب إرسال 4 أكواد تحقق لمرة واحدة «OTP»، قبل تنفيذ معاملات انتهت، بحسب روايته، بالاستيلاء على 232 ألف جنيه من الحساب.
العميل: نشاط غير معتاد سبق اختفاء المبلغ
وأشار أحمد صلاح إلى أنه واجه صعوبة في الوصول إلى خدمة العملاء خلال الفترة التي اكتشف فيها الواقعة، وقال إنه حاول التواصل مع الخدمة بهدف إيقاف الحساب، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إليها لمدة وصفها بأنها نحو 25 دقيقة.
وأضاف أنه توجه إلى أحد فروع البنك لطلب إيقاف التعاملات على الحساب، إلا أنه أُبلغ، بحسب روايته، بضرورة التواصل مع خدمة العملاء، مشيرًا إلى أنه حاول كذلك التواصل مع خدمة العملاء الخاصة بعملاء «VIP» لمعرفة كيفية إيقاف الحساب.
وتساءل العميل عن كيفية السماح بإجراء عدة تغييرات متتالية على الحساب دون اتخاذ إجراء لوقف التعاملات، قائلًا إن تغيير كلمة المرور وإرسال أكواد OTP حدثا خلال فترة قصيرة وقبل اكتشاف اختفاء الأموال.
مطالب بالتحقق من تغيير رقم الهاتف المرتبط بالحساب
وطرح العميل عددًا من التساؤلات بشأن الواقعة، من بينها كيفية حدوث التغييرات التي شهدها الحساب، وما إذا كان قد تم تغيير رقم الهاتف المحمول المرتبط بالحساب، فضلًا عن أسباب عدم إيقاف التعاملات رغم ما وصفه بالنشاط غير الطبيعي.
وشدد في منشوره على أنه لا يتهم أي طرف قبل انتهاء التحقيق، لكنه طالب بمعرفة كيفية تنفيذ العملية وما إذا كانت هناك أي ملابسات تتعلق بإجراءات حماية الحساب.
العميل: تقدمنا بشكوى وكان الرد بعدم إمكانية استرداد الأموال
وقال أحمد صلاح إن الأسرة تقدمت بشكوى إلى البنك بشأن الواقعة، موضحًا أن الرد الذي تلقوه، بحسب ما ذكر، أفاد بأن البنك غير مسؤول عن الواقعة وأن الأموال لم يعد بالإمكان استردادها.
وأضاف أن الأسرة تقدمت كذلك بشكاوى ورقية داخل البنك، مشيرًا إلى أنه عند متابعة تلك الشكاوى قيل لهم، وفق روايته، إنه لم يتم العثور عليها.
وأكد العميل رفضه إنهاء الواقعة عند هذا الحد، مشددًا على أن مبلغ 232 ألف جنيه يمثل أموالًا ومدخرات للأسرة، وأنه مستمر في اتخاذ الإجراءات والشكاوى الرسمية للمطالبة بكشف الحقيقة واسترداد حقوق والده.
مطالب بتدخل الجهات المختصة
وفي تحديث لاحق لمنشوره، قال أحمد صلاح إنه أرفق صورًا من كشف الحساب الذي يتضمن، بحسب قوله، المعاملات محل الشكوى، كما أشار إلى أنه أرفق رد البنك على الشكوى.
وطالب العميل البنك المركزي المصري وجهاز حماية المستهلك بالنظر في الواقعة ومراجعة تفاصيلها، بما في ذلك آلية تنفيذ المعاملات والتغييرات التي سبقت اختفاء المبلغ، وتحديد المسؤولية عن الواقعة حال ثبوت وجود مخالفة أو تقصير.
كما طرح تساؤلًا بشأن مدى قدرة أنظمة الحماية المصرفية على التعامل مع الأنشطة غير المعتادة على الحسابات، خاصة عندما تتزامن عدة تغييرات أمنية، مثل تغيير كلمة المرور وإرسال أكواد التحقق، خلال فترة زمنية قصيرة.
الواقعة قيد رواية العميل ولا تعني ثبوت المسؤولية
وتأتي هذه التفاصيل وفقًا لما نشره العميل على صفحة البنك العربي الأفريقي الدولي، ولم تتضمن المعلومات المتاحة في المنشور المقدم توضيحًا تفصيليًا من البنك بشأن ملابسات الواقعة أو الإجراءات الفنية التي اتخذها للتحقق من الشكوى.
وبالتالي، فإن ما ورد بشأن وجود تقصير في إجراءات حماية الحساب أو مسؤولية البنك عن فقدان الأموال يظل، في هذه المرحلة، ضمن ادعاءات العميل ومطالبه التي تحتاج إلى التحقق من خلال التحقيقات والمستندات والردود الرسمية من الأطراف والجهات المختصة.
ورد البنك العربي الأفريقي الدولي: :برجاء العلم أن الشكوي مازالت بالاجراءات و يتم التحقيق بشكل يوم و سيتم التواصل معك لتقديم الاوراق الرسميه بعمليه الاحتيال من خلال الفرع
Share this content:



إرسال التعليق