وزير الأوقاف يصطحب رئيس مجلس الأساقفة الفلبيني والوفد المرافق له في جولة نيلية

وزير الأوقاف يصطحب رئيس مجلس الأساقفة الفلبيني والوفد المرافق له في جولة نيلية

 

 

 

 

نظمت وزارة الأوقاف، مساء الجمعة ٤ من سبتمبر ٢٠٢٦م، رحلة نيلية لضيوف مصر من القيادات الدينية الفلبينية المشاركين في البرنامج المصري–الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، الذي تنظمه الوزارة تحت عنوان: «التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع»، وذلك في إطار البرنامج الثقافي والحضاري المصاحب لفعاليات البرنامج.

 

جاء ذلك بحضور سعادة السفير نادر زكي – المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، والمشرف على الدبلوماسية العامة والصحافة، وسفير مصر السابق لدى الفلبين، والدكتور السيد عبد الباري – رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والأستاذ الدكتور أحمد نبوي – الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أسامة رسلان – المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، والشيخ محمد مجدي – مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف، والدكتور خالد أبو العز – المدير الإداري لأكاديمية الأوقاف الدولية.

 

ورحب الوزير بضيوف مصر، معربًا عن اعتزازه بهذه الزيارة، وما تجسده من معاني التواصل الإنساني والحضاري، مؤكدًا أن التعارف بين الشعوب وفتح مساحات الحوار والتعاون يمثلان طريقًا راسخًا لتعزيز التعايش ونشر قيم السلام والتسامح.

 

وأشار الوزير إلى سعادته باستمرار برنامج التعاون مع الفلبين بعد استهلال البرنامج في يناير الماضي بمجموعة من الأئمة والقضاة والمحامين، ليستمر في أغسطس وسبتمبر بهذا البرنامج المتميز للقيادات الدينية من البلدين.

 

وأكد وزير الأوقاف عمق الروابط الإنسانية التي تجمع الشعوب، وأهمية التعاون على الخير، راجيًا للوفد إقامة طيبة وتجربة ثرية في مصر، يتعرف خلالها على جوانب متعددة من التجربة المصرية، بما يجمع بين الحوار الديني والتواصل الثقافي والتعرف على الحضارة المصرية العريقة.

 

من جانبه، قال السفير نادر زكي: “إن هذا البرنامج يأتي تكليلا لجهود عام ونصف تقريبًا من ترتيبات التعاون على مستويات كثيرة، ومن المنتظر أن يأتي بعده تعاون على مستويات وفي مجالات أخرى قريبًا”.

 

وأعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بهذه الرحلة، وامتنانهم لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي أحاطتهم منذ وصولهم إلى مصر، مؤكدين تقديرهم لما تتيحه فعاليات البرنامج من فرص للتواصل والتعارف وتبادل الخبرات والرؤى، ومشيدين بالبرنامج الثقافي والحضاري المصاحب للفعاليات التي تعرفوا خلالها على عدد من المعالم والكنائس ذات الأهمية التاريخية، وما تمثله من شواهد على ثراء الحضارة المصرية وتنوعها، كما استمع المشاركون إلى شرح حول نهر النيل وأهميته في نشأة الحضارة المصرية وتطورها عبر العصور، ودوره المحوري في حياة المصريين.

 

وخلال الرحلة، عبّر صاحب النيافة جيلبرت غارسيرا – رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في جمهورية الفلبين ورئيس أساقفة ليبا، عن بالغ تأثره بهذه التجربة، مستلهمًا من الرحلة النيلية معاني إنسانية وحضارية عميقة.

 

وقال: “إننا اليوم في رحلة تحفها الحقيقة وتحفها الرمزية الكبيرة؛ لأننا نُبحر على صفحة النيل الخالد، هذا النهر الذي هو سبب أصيل في حضارة مصر إلى جانب الإنسان المصري العظيم”، مضيفاً: “إن الرمزية هنا أن الماء يساوي الحياة، ونحن جميعًا في رحلة سفر في هذه الدنيا عمومًا، فيحسن بنا التعاون واحترام كرامة الإنسان والتعاون على الخير، وإذا كانت رحلتنا في النيل تنتهي بعد سويعات، فإننا سنظل بعدها مبحرين في رحلة جميلة من الذكريات الخالدة عن مصر وأهلها ومحبتهم، وعن الود والمحبة وفرص التعاون ومعاني الخير والسلام التي تقدمها مصر للدنيا كلها”.

 

وأضاف كبير الأساقفة: “أن الصحبة في السفر معيار كاشف لطبائع البشر، كما قال الكاتب مارك توين، وهو ما تحقق لنا بكل المعاني الإيجابية من صحبتنا في هذه الرحلة النيلية المبهرة وفي رحلتنا إلى مصر بصفة عامة”.

 

وتأتي هذه الرحلة ضمن الفعاليات الثقافية والحضارية التي تحرص وزارة الأوقاف على تنظيمها لضيوف مصر المشاركين في (البرنامج المصري–الفلبيني)، بما يثري تجربة المشاركين، ويتيح لهم التعرف على جوانب متنوعة من الشخصية المصرية وحضارتها، ويفتح مزيدًا من مساحات التواصل والتعارف بين القيادات الدينية، بما يعزز قيم التعايش والحوار والسلام بين الشعوب.

Share this content:

إرسال التعليق

موضوغات متميزة