محمد إبراهيم موسى: الساحل الشمالي مشروع وطني متكامل يعزز مستقبل الاقتصاد المصري
ثمّن النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، الجهود الدؤوبة التي تبذلها الدولة المصرية في تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة بمنطقة الساحل الشمالي الغربي.
وأكد موسى في تصريحات له من مدينة العلمين الجديدة، اليوم الإثنين 15 يونيو 2026، أن ما تشهده هذه المنطقة الحيوية من طفرة تنموية غير مسبوقة يعكس رؤية إستراتيجية واضحة ومدروسة للقيادة السياسية، تستهدف بناء مستقبل اقتصادي وعمراني مستدام، مع تعظيم الاستفادة القصوى من المقومات الطبيعية والاستثمارية الفريدة التي تمتلكها المنطقة.
العلمين الجديدة أيقونة التخطيط الحديث
وأوضح نائب مجلس الشيوخ أن مدينة العلمين الجديدة باتت تمثل نموذجاً حياً وناجحاً للتخطيط العمراني الحديث والتنفيذ المتكامل على أرض الواقع، بعدما نجحت الدولة في تحويلها إلى مركز حضاري متطور يمزج بكفاءة بين السكن، والاستثمار، والسياحة، والخدمات الشاملة.
وأشار موسى إلى أن المدينة تعد إحدى أبرز ثمار الجمهورية الجديدة، وتجسد بشكل ملموس قدرة الدولة المصرية على تحدي الصعاب وتنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية.
منظومة اقتصادية متكاملة لتوفير الفرص
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الخطط التنموية الجارية بالساحل الشمالي الغربي لا تتوقف عند حدود المشروعات العمرانية والسياحية الفاخرة فقط، بل تمتد لتشمل بناء منظومة اقتصادية متكاملة الأركان تقوم على تنوع الأنشطة والموارد المقومة لها.
ويسهم هذا التنوع الشامل بشكل مباشر في خلق آلاف من فرص العمل الجديدة للشباب، وتعزيز معدلات النمو الاقتصادي الإجمالي، فضلاً عن تحقيق الاستغلال الأمثل للإمكانات الواعدة والكنوز غير المستغلة التي تتمتع بها تلك المنطقة.
مقومات استثنائية وبنية تحتية عملاقة
وفي السياق ذاته، لفت النائب محمد إبراهيم موسى إلى أن الساحل الشمالي الغربي يمتلك مقومات إستراتيجية استثنائية تؤهله بجدارة ليكون أحد أهم الأقاليم التنموية والجاذبة في مصر خلال السنوات المقبلة، مستفيداً من موقعه الجغرافي المتميز وتنوع موارده الطبيعية.
وأكد أن مشروعات النقل الحديثة والذكية، وفي مقدمتها شبكة الطرق القومية العملاقة والقطار الكهربائي السريع، تمثل الركيزة الأساسية والعمود الفقري لدعم خطط التنمية الشاملة، من خلال تعزيز الربط السريع والدائم بين المدن والمراكز الاقتصادية ومناطق الإنتاج المختلفة.
تحويل الساحل إلى مركز مستدام طوال العام
واختتم عضو مجلس الشيوخ تصريحاته بالإشارة إلى أن تطوير البنية التحتية المتكاملة والمستدامة يسهم بصورة مباشرة في جذب المزيد من رؤوس الأموال والاستثمارات المحلية والأجنبية الضخمة، بالتوازي مع رفع كفاءة ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد موسى على أن الهدف الأسمى للدولة يتجاوز فكرة جعل الساحل الشمالي وجهة سياحية ترفيهية موسمية، بل تستهدف الخطط الحالية تحويله إلى مركز اقتصادي وسكاني متكامل ينبض بالحياة ويعمل على مدار العام بالكامل، وهو ما سينعكس إيجاباً على تحسين جودة الحياة وفتح آفاق تنموية واعدة للأجيال القادمة
Share this content:



إرسال التعليق