وزيرة التنمية المحلية والبيئة تكشف تفاصيل مشروع “البيوجاز” لمواجهة المناخ بالريف المصرى
كشفت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تفاصيل إطلاق مرحلة ميدانية جديدة من مشروع “معالجة تغير المناخ من خلال الإدارة المستدامة للثروة الحيوانية”، في خطوة استراتيجية تعكس التزام مصر بوعودها المناخية الدولية، مؤكده ان المشروع يأتي نتاج تحالف دولي ومحلي رفيع المستوى، يضم وزارة التنمية المحلية والبيئة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وبتمويل مباشر من الوكالة الإيطالية للتنمية عبر منحة مقدمة من الحكومة الإيطالية.
دبلوماسية بيئية لحماية المناخ
اوضحت الدكتورة منال عوض فى تصريحات خاصة، أن هذا المشروع يمثل نموذجاً حياً للدبلوماسية البيئية الفعالة، حيث تتقاطع الجهود الأممية مع الرؤية المصرية لبناء ريف مستدام وقادر على الصمود في وجه التغيرات المناخية.
وأوضحت عوض أن تضافر الجهود بين الوزارات المصرية والشركاء الدوليين يستهدف تقديم حلول عملية وذكية لمشكلات الانبعاثات الحرارية الناتجة عن قطاع الثروة الحيوانية، مما يسهم بشكل مباشر في خفض البصمة الكربونية للدولة المصرية.
تقييم شامل وضمانات دولية
يستهدف المكون الرابع من هذا المشروع الأممي تجربة وتعزيز إنتاج الطاقة الخضراء من خلال تحويل المخلفات الحيوانية إلى غاز حيوي البيوجاز، ولا تتوقف أهداف المشروع عند مجرد إنشاء الوحدات، بل تمتد لإجراء تقييم شامل ومعمق لجدوى واستدامة هذه التكنولوجيا على المدى الطويل، و ويشمل ذلك تحليل دقيق للتكلفة والعائد المادي للمؤسسات الصغيرة والكبيرة على حد سواء، بالإضافة إلى وضع تصميمات واشتراطات فنية وهندسية صارمة بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لضمان أعلى كفاءة تشغيلية ممكنة.
استدامة عابرة للمحافظات
وأشارت الوزيرة إلى أن التنسيق المستمر بين مؤسسة الطاقة الحيوية والجهات الإيطالية والأممية يضمن اختيار أنسب الآليات للتطبيق الفعلي على الأرض، مؤكدة أن هذا المشروع يضع حجر الأساس لخارطة طريق وطنية تهدف إلى تعميم تكنولوجيا الطاقة الحيوية في كافة ربوع مصر، وتحويل التحديات البيئية المتمثلة في المخلفات إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة تخدم الأجيال القادمة
Share this content:



إرسال التعليق