خبير طاقة: تكلفة محطة شمسية بقدرة 5 كيلو واط تتراوح بين 80 و120 ألف جنيه

خبير طاقة: تكلفة محطة شمسية بقدرة 5 كيلو واط تتراوح بين 80 و120 ألف جنيه

 

 

زراعة ثلاثة أصناف من القمح المتحمل للملوحة
وأوضحت الشركة أن التجربة شملت زراعة ثلاثة أصناف من القمح المتحمل للملوحة، تم اختيارها وتنفيذها وفق منهج علمى متكامل، بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، حيث تم تطبيق حزمة من الممارسات الزراعية الحديثة والتقنيات البحثية المتقدمة، بما يضمن دقة النتائج وقابليتها للتعميم.

وأكدت النتائج نجاح زراعة المحصول باستخدام مياه تصل درجة ملوحتها إلى نحو 8000 جزء فى المليون، وهو ما يمثل تقدمًا علميًا وتطبيقيًا مهمًا فى مجال استصلاح الأراضى، ويعكس إمكانية التوسع فى استغلال الأراضى ذات التحديات البيئية، خاصة فى ظل محدودية الموارد المائية التقليدية.

 

تحقيق مؤشرات إيجابية متعددة
وأشارت الشركة إلى أن هذه التجربة أسفرت عن تحقيق مؤشرات إيجابية متعددة، تمثلت فى ارتفاع نسب الإنبات للأصناف المزروعة، وإظهار قدرة واضحة على تحمل درجات الملوحة المرتفعة، إلى جانب تحقيق إنتاجية واعدة قابلة للزيادة مع التوسع فى التطبيق وتحسين الممارسات الزراعية، فضلًا عن الوصول إلى جودة حبوب تتوافق مع المعايير القياسية، وهو ما يعزز من الجدوى الاقتصادية لزراعة المحاصيل الإستراتيجية فى ظروف بيئية مماثلة.

كما أكدت أن هذا النجاح يجسد نموذجًا عمليًا لدمج البحث العلمى بالتطبيقات الزراعية على أرض الواقع، بما يسهم فى زيادة الرقعة الزراعية الفعلية، وتعظيم الاستفادة من مصادر المياه غير التقليدية، ورفع متوسط إنتاجية الفدان، وتحسين جودة المحاصيل، وذلك فى إطار رؤية متكاملة تستهدف تحقيق تنمية زراعية مستدامة.

وفى هذا السياق، صرح اللواء عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، بأن “نجاح تجربة زراعة القمح متحمل الملوحة فى منطقة المغرة يمثل إنجازًا علميًا وتطبيقيًا مهمًا، ويعكس بوضوح التوجه الاستراتيجى للشركة نحو تعظيم دور البحث العلمى كركيزة أساسية فى التنمية الزراعية”.

وأشار إلى أن “هذه النتائج تفتح المجال أمام التوسع فى زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح، فى الأراضى ذات الظروف البيئية الصعبة، بما يدعم جهود الدولة فى تحقيق الأمن الغذائى وتقليل الاعتماد على الاستيراد”.

وأكد عبد الوهاب استمرار الشركة فى تطبيق أحدث النظم الزراعية، وتعزيز الشراكات العلمية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، بما يضمن تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة وفق معايير جودة عالمية، مشددًا على أن المشروع القومى للمليون ونصف المليون فدان يشهد تطورًا متسارعًا يعكس نجاح الرؤية التنموية الشاملة للدولة.

ويأتى هذا الإنجاز فى إطار استراتيجية شركة تنمية الريف المصرى الجديد الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتوسيع نطاق الإبتكار الزراعى، وتطبيق نتائج البحث العلمي بشكل عملى، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية فى قطاع الزراعة المصرى، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق الإستدامة

Share this content:

Previous post

وزير الرى: حظر زراعة الأرز فى غير المناطق المصرح بها وغرامات على المخالفين أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن هناك قرار وزاري يصدر كل عام يحدد الإطار التنظيمي لزراعات الأرز فى مختلف محافظات الجمهورية، حيث يتضمن ة تحديد المساحات المسموح بزراعتها، والضوابط الصارمة لضمان كفاءة استخدام الموارد المائية، مع فتح الباب لمساحات إضافية مخصصة للتجارب البحثية على الأصناف المقاومة للجفاف والملوحة. أضاف سويلم أن القرار تضمن التصريح بزراعة الأرز في 9 محافظات بإجمالي مساحة بلغت 724 ألفًا و200 فدان، و تخصيص مساحات تجريبية إضافية تشمل 200 ألف فدان لزراعة سلالات الأرز الموفرة للمياه (الأرز الجاف) المقترحة من وزارة الزراعة، بالإضافة إلى 150 ألف فدان تزرع على المياه ذات الملوحة المرتفعة نسبياً في المناطق التي تعاني من مشاكل في التربة أو شبكات الصرف بنهايات الترع. مواعيد العمل بشبكة الرى والعقوبات وأشار إلى أن القرار حدد جدولاً زمنياً لضخ المياه اللازمة لمشاتل الأرز، حيث تبدأ المناوبات في محافظتي كفر الشيخ والدقهلية اعتباراً من 15 أبريل وحتى 15 أغسطس 2026، أما باقي المحافظات المصرح لها، فتبدأ من أول مايو وحتى 31 أغسطس 2026. وشدد سويلم على حظر زراعة الأرز في غير المناطق المصرح بها، مؤكداً تطبيق غرامات مالية مشددة على المخالفين، بالإضافة إلى تحصيل قيمة “مقابل استغلال المياه الزائدة” عن المساحات المقررة، وذلك وفقاً لقانون الموارد المائية والري رقم 147 لسنة 2021. وأكد سويلم أنه يتم التنسيق الكامل بين أجهزة وزارة الزراعة والإدارات العامة للري لتوزيع المساحات المصرح بها داخل كل محافظة، مع الالتزام التام بتوزيع الزراعات على الترع ذات “المناوبات الثنائية” فقط، واستبعاد الترع التي لا تتحمل تصرفات إضافية أو تعاني من صعوبات فى وصول المياه للنهايات، لضمان عدالة التوزيع وعدم التأثير على باقي المحاصيل الصيفية

Next post

كيف تحمى محصولك من تقلبات طقس الربيع؟ الرد فى 12 توصية

إرسال التعليق

موضوغات متميزة