بنك التعمير والإسكان وأكاديمية السويدي يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج (نظام 3 سنوات)
في إطار حرص بنك التعمير والإسكان ومؤسسة السويدي إليكتريك على دعم قطاع التعليم، وخاصة التعليم الفني، وتعزيز جهود تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، كرّم الجانبان 7 من خريجي أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية، من الحاصلين على مراكز متقدمة ضمن أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج للعام الأكاديمي2025-2026، وذلك تقديرًا لتفوقهم الدراسي وإنجازهم المتميز.
وتجسّد الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين بنك التعمير والإسكان ومؤسسة السويدي إليكتريك هذا التوجه من خلال تقديم نموذج التعليم الفني المزدوج وفقًا للمعايير الدولية، والذي يجمع بين التعليم النظري(بنسبة20%) والتدريب العملي (بنسبة 80%)، بما يتيح للطلاب فرصة اكتساب المهارات والخبرات العملية، ويربطهم باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي، ويسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على المنافسة.
شهدت الاحتفالية حضور أحمد السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة السويدي إليكتريك، ويحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، جيهان الجولي، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والتنمية المستدامة ببنك التعمير والإسكان، حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية، إلى جانب عدد من قيادات البنك والأكاديمية، وممثلي الجهات الداعمة والشركاء الفنيين والصناعيين للأكاديمية.
وفي هذا السياق، أعرب يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية والممتدة مع مؤسسة السويدي إليكتريك، والتي أثمرت عن إنشاء أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية للتعليم الفني المزدوج بمدينة السادات، إحدى أهم المدن الصناعية في مصر، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسة والأكاديمية في دعم وتطوير منظومة التعليم الفني، وتقديم نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، ويربط الطلاب منذ سنوات الدراسة باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
موضحًا أن هذه الشراكة لم تتوقف عند إنشاء الأكاديمية، وإنما امتدت إلى دعم ورعاية عدد من الطلاب المتفوقين من أبناء الأكاديمية، بما يتيح لهم فرصة الاستمرار في تعليمهم والاستفادة من هذا النموذج التعليمي المتكامل، ويعزز من مبدأ تكافؤ الفرص في الحصول على تعليم فني متميز، بما يضمن استدامة أثر الشراكة في تمكين الشباب وتأهيلهم للانطلاق إلى حياتهم المهنية.
وأشار أبو الفتوح إلى أن تفوق 7 من خريجي أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية وحصولهم على مراكز متقدمة ضمن أوائل الجمهورية في التعليم الفني المزدوج، يمثل ثمرة ملموسة لنجاح هذه الشراكة، ويؤكد أن الاستثمار في التعليم والتدريب هو أحد أهم سبل تمكين الشباب وبناء مستقبلهم.
مضيفًا أن دعم قطاع التعليم، وخاصة التعليم الفني، يأتي ضمن أولويات استراتيجية بنك التعمير والإسكان للمسؤولية المجتمعية، انطلاقًا من إيمان البنك بأهمية تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، ويسهم في إعداد كوادر مصرية مؤهلة، ودعم القطاع الصناعي، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن التعليم الفني يمثل أحد المسارات الأساسية لبناء مستقبل الاقتصاد والصناعة في مصر، لافتًا إلى أهمية تكامل جهود المؤسسات المصرفية والصناعية والتعليمية في تطوير منظومة التعليم الفني، وتوفير فرص حقيقية للشباب لاكتساب المعرفة والمهارات والخبرات العملية التي تمكنهم في بدء حياتهم المهنية والمساهمة بفعالية في دعم الصناعة والاقتصاد المصري.
ومن جانبه، أعرب أحمد السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة السويدي، عن سعادته وفخره بتكريم أوائل الجمهورية من خريجي أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس قيمة الشراكة بين مؤسسة السويدي إلكتريك وبنك التعمير والإسكان، وما يمكن أن تحققه من أثر حقيقي في حياة الشباب، وأضاف: “نحن فخورون بما حققه أبناؤنا السبعة، فهذا النجاح هو ثمرة حقيقية لما نؤمن به من أهمية الجمع بين التعليم والتدريب العملي، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لاكتساب المهارات التي يحتاجها سوق العمل. وشراكتنا مع بنك التعمير والإسكان تمثل نموذجًا مهمًا لما يمكن أن نحققه عندما نتعاون من أجل هدف مشترك، وهو تمكين الشباب ومساعدتهم على بناء مستقبلهم، كما نؤمن أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل مصر، وسنواصل العمل مع شركائنا لتوفير فرص تعليم وتدريب تفتح أمامهم الطريق للتميز والنجاح.”
والجدير بالذكر أن أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية أُنشئت بهدف إعداد وتأهيل الشباب من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي، بما يلبي الاحتياجات الفعلية لسوق العمل المحلي والدولي، ويدعم الرؤية المشتركة للنهوض بالتعليم الفني في مصر وتعزيز مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني، كما تبلغ طاقتها الاستيعابية 1350 طالبًا وطالبة في 15 تخصصًا فنيًا، من بينها اللوجستيات، والصيانة الميكانيكية والكهربائية، وهندسة السكك الحديدية، والشبكات وتكنولوجيا المعلومات، وإنتاج الحديد والصلب، وتجميع السيارات، والأعمال المدنية والتشطيبات، ويتم ذلك بالتعاون مع أكثر من 22 شريكًا صناعيًا. وقد خرّجت الأكاديمية دفعتين من الطلاب، حقق عدد منهم مراكز متقدمة ضمن أوائل الجمهورية في التعليم الفني المزدوج، بما يعكس ما تتيحه منظومة التعليم والتدريب بها من تأهيل عملي وتخصصي يتوافق مع متطلبات سوق العمل.

Share this content:


إرسال التعليق