تزايد مخاوف أمن تدفقات الطاقة.. أهم مستجدات أسواق النفط العالمية
تباين اتجاهات أسعار النفط الخام في الأسواق الآجلة، حيث سجلت عقود خام برنت خسائر أسبوعية نسبتها نحو 0.7%، في حين سجلت عقود خام غرب تكساس مكاسب أسبوعية نسبتها نحو 0.2%.
ووفقا لتقرير منظمة “أوابك “،فإن العوامل الرئيسية التي أثرت سلباً على أسعار النفط الخام تضمنت الأتى..
قرب عودة تدفق النفط الخام عبر خط أنابيب شرق – غرب من المملكة العربية السعودية مع استمرار تقييم الأوضاع، وذلك عقب إيقافه احترازياً إثر تعرضه لعدة استهدافات نتج عنها بعض الاضرار.
رفع مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث أعوام بواقع 25 نقطة أساس، ليصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75 و 4%، وهو ما يؤدي إلى زيادة تكاليف الاقتراض، وقد يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي والطلب على النفط.
إشارة الرئيس الأمريكي إلى وجود تفاهم قيد التفاوض بين روسيا وأوكرانيا على عدم استهداف منشآت الطاقة لدى كل منهما، مما قد يسمح لروسيا بتصدير المزيد من النفط.
انخفاض مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة بشكل أقل من المتوقع بلغ 640 ألف برميل لتصل إلى نحو 423.4 مليون برميل، وارتفاع مخزونات الغازولين بمقدار 794 ألف برميل لتصل إلى حوالي 207.7 مليون برميل.
ارتفاع عدد منصات حفر النفط العاملة في الولايات المتحدة للأسبوع الثالث على التوالي، لتصل إلى 452 حفارة، في مؤشر مبكر على إمكانية ارتفاع الإنتاج المستقبلي.
أما العوامل الرئيسية التي قدمت دعماً لأسعار النفط الخام فتضمنت الأتى..
تزايد المخاوف بشأن أمن تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط – أكبر منطقة منتجة للنفط في العالم، تزامناً مع تأجيل عقد الاجتماع الإقليمي بشأن مضيق هرمز إلى موعد لاحق.
الإعلان المؤسسة الوطنية للنفط في دولة ليبيا عن توقف عمليات الإنتاج والتشغيل بالكامل في ثلاثة حقول نفطية، عقب إغلاق صمام خط الشحن النفطي الرئيسي (الحمادة – الزاوية) استمرار استهداف مصافي تكرير النفط الروسية، الأمر الذي قد يفاقم أزمة نقص الوقود في السوق المحلية، تزامناً مع استمرار تقييد صادرات الجازولين والديزل ووقود الطائرات.
Share this content:



إرسال التعليق