رؤية «الجمهورية الخضراء».. خالد فهمى: التكيف مع المناخ بوابة للاستثمار

رؤية «الجمهورية الخضراء».. خالد فهمى: التكيف مع المناخ بوابة للاستثمار

 

 

​حدد الدكتور خالد فهمي، المدير التنفيذي لمركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا (CEDARE)، عددا من الملامح التى ترسم خارطة طريق جديدة للعمل البيئي في مصر والمنطقة العربية، مؤكداً أن المرحلة القادمة هي مرحلة التنفيذ واقتناص الفرص الاستثمارية فى مواجهة التغيرات المناخية.

 

​كسر حاجز المحلية واستراتيجية التوسع

و​أكد الدكتور خالد فهمي أن الخبرات المصرية المتراكمة في مشروعات المرونة والبيئة لم تعد ملكاً محلياً فقط، بل هي نماذج نجاح قابلة للتصدير. وأوضح أن المركز يتبنى مفهوم Outscaling وهو نقل وتعميم الدروس المستفادة من التجارب الميدانية في مصر إلى الدول العربية التي تواجه تحديات مشابهة، مشيراً إلى أن العمل المؤسسي لا قيمة له إذا انفصل عن واقع التنفيذ على الأرض.

 

​التمويل الذكي للمشروعات البيئية

​وفي رؤية تحليلية لسوق التمويل العالمي، كشف فهمي فى تصريحات خاصة عن تحول كبير في بوصلة المانحين الدوليين، حيث انتقل التركيز من مجرد خفض الانبعاثات إلى دعم مشروعات التكيف. وشدد على ضرورة تحويل المشروعات البيئية إلى مشروعات Bankable القابلة للتمويل البنكي، مما يجعلها جاذبة للقطاع المصرفي والمستثمرين، وليس مجرد مشروعات تعتمد على المنح.

 

​التكيف المناخي كفرصة للنمو الاقتصادي

​ورفض المدير التنفيذي لـ«سيداري» النظرة التقليدية التي ترى في أنشطة مواجهة المناخ عبئا ماليا، قائلا: إنها قاطرة لخلق فرص العمل عبر مشروعات التكنولوجيا النظيفة والزراعة الذكية، وأنها محفز للابتكار المالي من خلال ابتكار آليات تمويل تتماشى مع الظروف الاقتصادية الراهنة، وحائط صد وطني لحماية الاستثمارات القائمة من مخاطر التقلبات الجوية.

 

​شراكات استراتيجية عابرة للحدود

​واختتم الدكتور خالد فهمي تصريحاته بالإشادة بحجم التنسيق الحالي بين وزارات الخارجية البريطانية، والري، والزراعة، والبيئة في مصر، مؤكداً أن استدامة التدفقات المالية تتطلب تكاتفاً بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية لضمان مستقبل بيئي آمن ومزدهر.

Share this content:

إرسال التعليق

موضوغات متميزة