وزارة البيئة تحول السحابة السوداء ومخلفات البناء لفرص استثمارية.. تفاصيل

وزارة البيئة تحول السحابة السوداء ومخلفات البناء لفرص استثمارية.. تفاصيل

لم تعد قضايا البيئة في مصر مجرد شعارات، بل تحولت في عهد الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إلى “أرقام ومكاسب” ملموسة على أرض الواقع، خلال النصف الثانى من عام 2025، حيث قادت عوض “ثورة إدارية” شاملة، نجحت من خلالها في تحويل أزمات تاريخية مثل “السحابة السوداء” ومخلفات البناء، مع تدشين أكبر برنامج للصناعات المستدامة بتمويل أوروبي ضخم، لترسخ مفهوم “التنمية التي لا تضر بالبيئة”.

 

 

 

ثورة المخلفات الاقتصاد الدوار
تحت قيادة الدكتورة منال عوض، شهدت منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات طفرة إنشائية وتنظيمية غير مسبوقة، تمثلت في البنية التحتية، حيث تم تسليم 25 محطة ثابتة و14 محطة متحركة، مع وصول إجمالي المدافن الصحية المسلمة إلى 42 مدفناً، لتدخل مصر عصر التخلص الآمن والحديث من النفايات، اضافة الى نجاح وحدات “الغاز الحيوي” في إنتاج 2.2 مليون متر مكعب غاز سنوياً (ما يعادل 87 ألف أسطوانة بوتاجاز)، وتحويل 54 ألف طن مخلفات حيوية إلى 51 ألف طن سماد عضوي، و لأول مرة، تم إحكام السيطرة على “زيوت الطعام المستعملة” ومخلفات المجازر (دواجن وأسماك) عبر منظومة تراخيص صارمة، لمنع تداولها بشكل غير آمن وإعادة تدويرها اقتصادياً.

الحرب على البلاستيك
بخطى ثابتة، واجهت الوزارة التلوث البلاستيكي وانبعاثات الهواء عبر إجراءات حاسمة، كما فعلت المسؤولية الممتدة، على أكياس التسوق البلاستيكية، وإطلاق الحملة القومية “قللها” للحد من الأكياس أحادية الاستخدام، ونجحت الوزارة في تجنب 43,580 طناً من الانبعاثات خلال موسم “السحابة السوداء”، بالتزامن مع خطة مستدامة بالتعاون مع البنك الدولي لمواجهة نوبات تلوث الهواء، وتنفيذ حملات مكثفة، شملت فحص أكثر من 15 ألف مركبة على الطرق للتأكد من مطابقتها للمعايير البيئية.

وفي ملف دعم الاستثمار، وضعت الدكتورة منال عوض حزمة قرارات لتسريع الموافقات البيئية وتحفيز القطاع الخاص، منها إطلاق برنامج “الصناعات الخضراء المستدامة” حتى عام 2030، بتمويل يبلغ 271 مليون يورو، لدعم تحول المصانع المصرية نحو الإنتاج النظيف، وإنجاز أكثر من 7,700 دراسة تقييم أثر بيئي خلال عام واحد، مع تفعيل “الربط الإلكتروني” مع الجهات الإدارية لتسريع وتيرة الاستثمار الصناعي، إضافة إلى تنفيذ منظومة متكاملة لإدارة المخلفات بالمدينة، لضمان استمرارها كوجهة سياحية عالمية بوجه حضاري وبيئي فريد.

إدارة بالأرقام لا بالوعود
إن ما تحقق في ملفات المخلفات وتحسين جودة الهواء والصناعة الخضراء يؤكد أننا أمام “إدارة رقمية” واعية، فالدكتورة منال عوض لم تكتفِ بتقنين الأوضاع وتطبيق القانون، بل خلقت “سوقاً خضراء” جديدة تفتح أبواب الرزق للقطاع الخاص والشباب، وتضمن للمواطن المصري هواءً أنقى وبيئة صحية مستدامة، لتكون 2025 هي “سنة الأساس” لمصر الخضراء

Share this content:

إرسال التعليق