من الأطفال إلى كبار السن.. كيف تقدم منصة “واعي.نت” الحماية الرقمية؟

من الأطفال إلى كبار السن.. كيف تقدم منصة “واعي.نت” الحماية الرقمية؟

 

مع تزايد استخدام الإنترنت بين مختلف فئات المجتمع، ظهرت الحاجة إلى أدوات عملية تعزز الوعي الرقمي وتمكن المستخدمين من التعامل مع الفضاء الإلكتروني بأمان ومسؤولية، جاءت منصة “واعي.نت” كمساحة معرفية وتفاعلية تقدم محتوى عربيًا متخصصًا لكل فئة عمرية، يشمل الأطفال والمراهقين والشباب وأولياء الأمور والمعلمين وكبار السن، بهدف تشجيع الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتعزيز الحماية من المخاطر الرقمية لجميع المستخدمين.

 

س: ما هي منصة “واعي.نت”؟

ج: “واعي.نت” هي منصة إلكترونية متكاملة متخصصة في مجال المواطنة الرقمية والحماية على الإنترنت، تمثل مساحة معرفية وتفاعلية تقدم محتوى عربيًا متخصصًا للفئات المستهدفة، ويشمل الأطفال والمراهقين والشباب وأولياء الأمور والمعلمين وكبار السن، مصنفًا حسب الفئات العمرية، كما تعمل المنصة على تعزيز الوعي الرقمي وبناء الهوية الرقمية وتنمية مهارات التفكير الناقد وإدارة المخاطر الرقمية وحماية البيانات الشخصية، مع تزويد الأسر والمعلمين بالأدوات والمعارف اللازمة لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي.

س: من حضر فعالية الإطلاق؟

ج: شهد إطلاق المنصة المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وناتاليا ويندر روسي ممثلة مكتب اليونيسف، وشيتوسي نيجوتشي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالإضافة إلى عدد من قيادات وزارة الاتصالات وأعضاء مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة ومسؤولي منظمات المجتمع المدني، وخلال الفعالية تم توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة والمجلس القومي للطفولة والأمومة للتعاون في حماية الأطفال على الإنترنت، بحضور مستشاري الوزارة والمجلس وأعضاء فرق مشروع التحول الرقمي.

 

س: ما الهدف الرئيسي للمنصة؟

ج: تهدف المنصة إلى دعم جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي آمن، وتمكين الأطفال والنشء من الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، كما تسعى إلى حماية الأطفال من المخاطر والتهديدات الرقمية، مثل الإدمان الرقمي والتنمر الإلكتروني والتعرض لمحتوى غير ملائم والاستغلال عبر المنصات الرقمية، بما يضمن الحد من الآثار النفسية والسلوكية والتربوية التي قد تنعكس على الأسرة والمجتمع، وتأتي هذه الجهود أيضًا في إطار الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2023-2027، التي توسع مفهوم الحماية ليشمل الإنسان، وعلى رأسهم الأطفال.

س: ما الرسالة الأساسية التي تحملها المنصة؟
ج: تحمل منصة “واعي.نت” رسالة واضحة مفادها أن حماية الأطفال على الإنترنت مسؤولية جماعية، وأن الثقافة الرقمية الصحيحة لا تقتصر على الأمان التقني، بل تشمل تمكين الأسرة والمدرسة من أدوات الإرشاد والمتابعة، وتوفير محتوى آمن مصنف حسب العمر، مع تعزيز مهارات التفكير النقدي والوعي بالمخاطر الرقمية، لضمان استخدام الأطفال للنترنت بطريقة آمنة ومسؤولة.

 

س: ما أبرز المبادرات المرتبطة بالمنصة؟

ج: ارتبطت المنصة بمذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات والمجلس القومي للطفولة والأمومة، تهدف إلى تطوير محتوى توعوي رقمي تفاعلي، وضمان وصوله إلى جميع الأطفال، بما في ذلك ذوي الإعاقة، مع الالتزام بحماية خصوصية بيانات الأطفال. كما تشمل المبادرة تنظيم ورش عمل وندوات تدريبية للأطفال وأولياء الأمور والمعلمين، وتطوير مهارات الأطفال والنشء في التعامل مع المحتوى الإلكتروني، بالإضافة إلى ذلك تم توسيع الشراكات مع جهات محلية ودولية مثل اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لضمان توفير بيئة رقمية آمنة ومتكاملة.

س: ما المحاور الرئيسية للتعامل مع المخاطر الرقمية؟
ج: ترتكز خطة التعامل مع المخاطر الرقمية على خمسة محاور رئيسية، تشمل دراسة آليات تطبيق معايير حماية عمرية على استخدام بعض الألعاب أو المواقع الخطرة، وحجب الألعاب الرقمية التي تخلق دائرة اجتماعية ضارة للأطفال، والتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للطفولة والأمومة لتوعية الأسر بآليات فرض معايير الأمان في متصفحات الأطفال والتطبيقات التي يستخدمونها، كما تركز الخطة على التعاون مع وزارة التربية والتعليم لبناء محتوى تعليمي تفاعلي يضم مفاهيم السلامة الرقمية في المناهج والأنشطة المدرسية، وإلزام المنصات الرقمية بإعدادات افتراضية آمنة للأطفال.

 

س: كم عدد المستفيدين من المبادرة حتى الآن؟

ج: نفذت المبادرة 38 دورة تدريبية لبرنامج الحماية من أخطار الإنترنت استفاد منها 1,727 معلمًا، بالإضافة إلى 13 دورة تدريبية لبرنامج المهارات الأساسية للمواطنة الرقمية استفاد منها 658 شابًا، ليبلغ إجمالي عدد المتدربين 2,385 معلمًا وشابًا.

كما تم تنظيم 40 ندوة ولقاء توعوي افتراضي شارك فيها 1,868 من الآباء والأوصياء والشباب، إلى جانب 41 ورشة عمل تفاعلية للأطفال والمراهقين استفاد منها 2,472 طفلًا ومراهقًا، بالتعاون مع المكتبات العامة والمدارس ومراكز الشباب والجمعيات الأهلية في مختلف المحافظات.>>

Share this content:

إرسال التعليق